LAJNAH BAHTSUL MASA’IL
PONDOK PESANTREN LUBBUL LABIB
KEDUNGSARI MARON PROBOLINGGO
|
Sekretariat
: Jl. KH. Ach. Qusyairi Kedungsari Maron Probolinggo, Kode Pos 67276 Tlp.
(0335) 612166
|
1. Kerangka Analisis Masalah “Natal & Tahun Baru”
Beberapa minggu yang lalu menjelang hari natal {Tanggal 25 Desembser} dan tahun baru, salah satu masalah yang selalu diperdebatkan adalah mengenai hukum seputar hari natal bagi umat islam, yang mencakup: Ikut serta merayakan {Natal bersama}, mengucapkan selamat natal kepada orang kristen, dan pemakaian atribut natal. Setelah itu kita dihadapkan lagi masalah tahun baru, problemnya-pun hampir sama, mulai dari mengucapkan selamat tahun baru, dan juga merayakannya.
Pada tanggal 07 Maret 1981, buya Hamka menghebohkan jagat nasional gara-gara fatwa tentang haramnya mengikuti upacara natal bagi umat islam (Hery Mohammad: 25-26). Fatwa yang ditanda tangani ketua komisi fatwa Majlis Ulama’, KH, M. Syukri Ghazali dan sekretaris, H. Mas’udi ini menetapkan 3 fatwa: Pertama, meski tujuan perayaan menghormati nabi isa tapi natal tidak bisa dipisahkan dari unsur-unsur yang mengharamkannya. Kedua, haram mengikuti upacara natal bersama. Ketiga, supaya umat tidak terjerumus Syubhat, maka jangan mengikutinya. (Lihat: Fatwa MUI: Perayaan Natal bersama, 07 maret 1981).
Menariknya Lajnah Bahtsul Masa’il NU, bahwa dalam Bahtsul Masa’il Al-Diniyah Al-Waqi’iyah Muktamar NU di PP Lirboyo kediri 21-27 Desember 1999, juga menyatakan yang sama, bahwa “Do’a Bersama Antar Umat beragama” Hukumnya haram. Diantar dalil yang mendasarinya: Kitab Mughnil Muhtaj, juz 1 halm 232: “Wa Laa yajuuzu an yuammina ‘ala du’aa-ihim kamaa qaalahu Ar-rauyani li-anna du’aail kaafiri ghairu maqbuuli” (Bisa dilihat dalam: Ahkaamul fuqahaa’, Solusi Problematika Aktual Hukum Islam, Keputusan Mu’tamar, Munas dan Konbes Nahdlatul Ulama’ 1926-2004 (2007: 532-534).
Senada dengan NU, organisasi Muhammadiyah pun tidak jauh beda, dalam buku “fatwa-fatwa Tarjih Muhammadiyah” (2003: 209-210) terkai masalah ini “Umat Islamdiperbolehkan bekerja sama dan bergaul dengan umat-umat agama dalam masalah-masalah keduniaan serta tidak boleh mencampuradukkan agama, aqidah dan peribatan agama lain seperti meyakini Tuhan lebih dari Satu, Tuhan mempunyai anak, dan Isa Al-Masih itu anaknya. Orang yang meyakini dinyatakan kafir dan musyrik”.
Disisi lain, sudah bisa kita lihat bersama, bahwa umat kristen dan umat islam saat ini hidup berdampingan diberbagai belahan dunia, dimana setiap orang akan memiliki tetangga yang berbeda agama. Kita bisa menilik di negara Indonesia sendiri yang ber-asas pancasila hidup rukun dalam beragama. Dalam masalah islam telah mengajarkan untuk saling menghormati antar tetangga-tetangga se-lingkungan meskipun terdapat tetangga yang non-muslim, terkadang orang yang non-muslim bisa mengucapkan selamat saat orang muslim merayakan hari besarnya, sedangkan bagaimana untuk kita umat muslim? Apakah kita juga bisa mengucapkan selamat hari natal kepada mereka?.
Sehingga beberapa pertimbangan ini pula, banyak ulama’ kita yang telah masyhur dimedia sosial menyampaikan fatwa akan kebolehan Tahniah kepada non Muslim.
Pertanyaan:
1. Bagaimana mengucapkan selamat Natal?
2. Bagaimana hukumnya ikut merayakan hari Natal bagi kaum Muslimin?
3. Bagaimana konsep Islam sebagai landasan berfikir, bersikap dan berkata dalam berkomunikasi dan toleransi dalam bingkai Islam Rahmatal lil’alamin.
4. Bagaimana hukumnya mengucapkan selamat tahun baru Masehi?
5. Apakah diperkenankan merayakan tahun baru Masehi?
Jawaban:
1. Boleh, asalkan tidak ada unsur ridho terhadap syi’ar-syi’ar non muslim.
2.Haram, kecuali ada tujuan yang baik.
3.Islam menghargai toleransi asalkan tidak merayakannya dan tidak ada unsur ta’dzim.
4.Boleh.
5.Haram, kecuali ada tujuan yang baik.
Referensi: 1
ففي البجيرمي على الخطيب الجزء الرابع ص 291-292 ما نصه :
2-ومنها ما هو كبيرة من الكبائر يكفر اذا استحلها مثل :
-اتخاذهم بطانة .
-مداهنتهم والتذلل لهم وملاينة الحربيين منهم .
-المبالغة فى تعظيمهم .
-الدخول فى سلطانهم بدون حاجة ولا اقتضاء مصلحة عامة وسيأتى مزيد بيان .
-مشاركتهم فى أعمالهم الدينية وطقوسهم على سبيل المجاملة لا الإعتقاد ، والإستغفار لموتاهم .
-التشبه بهم فى أخلاقهم وشعائرهم كالموالد والأعياد .
-الإقامة عندهم لمن لا يستطيع اعلان دينه مع قدرته على الهجرة .
-تهنئتهم بشعائر الكفر المختصة بهم كالأعياد .
فتاوى قطاع الافتاء بالكويت ج : 3 ص: 25
[699] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدّم من السيد/ أحمد، وهو الآتي:
…يرجى إفادتنا - أفادكم الله - هل يجوزالمعايدة على النصارى في عيد رأس السنة الميلادية أم لا؟ ونرجو كذلك ذكر النصوص الواردة في المنع أو الإباحة بالمعايدة ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله خيراً.
أجابت اللجنة:
إذا كانت التهنئة من المسلم لغير المسلم بشيء من الأمور المشتركة كالزواج أو ولادة مولود أو قدوم غائب أو عافية أو سلامة من مكروه ونحو ذلك فهي جائزة، وعلى المهنىء أن يعبّر بألفاظ لاتتضمن مخالفة دينه، ولا لفظاً يدل على الرضى بشيء من شعائر غير المسلمين كمثل متّعك الله بدينك، أو نصرك الله، وأما التهنئة بشعائر الكفر فحرام بالاتفاق مثل التهنئة بالأعياد الدينية لغير المسلمين كعيد الفصح(عيد الصوم) واحتفال ببناء كنيسة أو تعميد مولود، ومن الأمور المشتركة التي تجوز التهنئة بها بالقيود المشار إليها التهنئة بأوائل الشهور والسنين، وعلى المسلم إذا هنأ بالسنة الميلادية أن يتجنب عبارة فيها تهنئة بعيد الميلاد الديني (الكريسماس).
…والله أعلم.
Referensi 2
الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي 3/292 (دار الكتب العلمية)
ويدخل في هذه المسألة شهود أعياد اليهود والنصارى وقال أبو الحسن الآمدي : لا يجوز شهود أعياد النصارى واليهود نص عليه أحمد في رواية مهنا واحتج بقوله تعالى { والذين لا يشهدون الزور } قال الشعانين : وأعيادهم فأما ما يبيعون في الأسواق فلا بأس بحضوره نص عليه أحمد في رواية مهنا فقال : إنما يمنعون أن يدخلوا عليهم بيعهم وكنائسهم , فأما ما يباع في الأسواق من المأكل فلا , وإن قصد إلى توفير ذلك وتحسينه لأجلهم . وقال الخلال : في جامعه ( باب في كراهية خروج المسلمين في أعياد المشركين ) وذكر عن مهنا قال سألت : أحمد عن شهود هذه الأعياد التي تكون عندنا بالشام مثل دير أيوب وأشباهه يشهده المسلمون يشهدون الأسواق ويجلبون فيه الغنم والبقر والدقيق والبر وغير ذلك إلا أنه إنما يكون في الأسواق , يشترون ولا يدخلون عليهم بيعهم قال : إذا لم يدخلوا عليهم بيعهم وإنما يشهدون السوق فلا بأس . قال الشيخ تقي الدين : فإنما رخص أحمد رحمه الله في دخول السوق بشرط أن لا يدخلوا عليهم بيعهم فعلم منعه من دخول بيعهم , وكذلك أخذ الخلال من ذلك المنع من خروج المسلمين في أعيادهم فقد نص أحمد على مثل ما جاء عن عمر رضي الله عنه من المنع من دخول كنائسهم في أعيادهم وهو كما ذكرنا من باب التنبيه على المنع من أن يفعل كفعلهم قال : وقد تقدم قول القاضي أبي يعلى مسألة في المنع من حضور أعيادهم . وروى البيهقي بإسناد صحيح في باب كراهية الدخول على أهل الذمة في كنائسهم والتشبه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم . عن سفيان الثوري عن ثور بن يزيد عن عطاء بن دينار قال : قال عمر رضي الله عنه : لا تعلموا رطانة الأعاجم ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم . قال الشيخ تقي الدين : وكذلك أيضا على هذا لا ندعهم يشركونا في عيدنا يعني لاختصاص كل قوم بعيدهم قال : وأما الرطانة وتسمية شهورهم بالأسماء الأعجمية فقال حرب : ( باب تسمية الشهور بالفارسية ) قلت : لأحمد فإن للفرس أياما وشهورا يسمونها بأسماء لا تعرف فكره ذلك أشد الكراهة وروى فيه عن مجاهد حديثا أنه كره أن يقال أذرماه وذماه قلت : فإن كان اسم رجل أسميه به فكرهه , وهذا قول مالك , وقد استدل بنهي عمر عن الرطانة مطلقا . وقال كره الشافعي لمن يعرف العربية أن يسمي بغيرها أو أن يتكلم بها خالطا لها بالعجمية فذكر كلامه في ذلك وذكر آثارا .
Referensi 3
Batasan toleransi antar agama, asalkan tidak ada unsur takdzim terhadap hari natal tersebut.
الموسوعة الفقهية الجزء السابع ص : 129-130
ثالثا - عدم التعرض لهم في عقيدتهم وعبادتهم : 23 - إن من مقتضى عقد الذمة ألا يتعرض المسلمون لأهل الذمة في عقيدتهم وأداء عبادتهم دون إظهار شعائرهم فعقد الذمة إقرار الكفار على كفرهم بشرط بذل الجزية والتزام أحكام الملة وإذا كان هناك احتمال دخول الذمي في الإسلام عن طريق مخالطته للمسلمين ووقوفه على محاسن الدين فهذا يكون عن طريق الدعوة لا عن طريق الإكراه وقد قال الله سبحانه وتعالى "لا إكراه في الدين" وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأهل نجران "ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد رسول الله على أموالهم وملتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم " وهذا الأصل متفق عليه بين الفقهاء.
الموسوعة الفقهية الكويتية ج: 12 ص: 8 مكتبة شاملة
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَال : مَنْ مَرَّ بِبِلاَدِ الأْعَاجِمِ فَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانَهُمْ وَتَشَبَّهَ بِهِمْ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ كَذَلِكَ ، حُشِرَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2) .
وَلأِنَّ الأْعْيَادَ مِنْ جُمْلَةِ الشَّرْعِ وَالْمَنَاهِجِ وَالْمَنَاسِكِ الَّتِي قَال اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : { لِكُل أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ } (3) كَالْقِبْلَةِ وَالصَّلاَةِ ، وَالصِّيَامِ فَلاَ فَرْقَ بَيْنَ مُشَارَكَتِهِمْ فِي الْعِيدِ وَبَيْنَ مُشَارَكَتِهِمْ فِي سَائِرِ الْمَبَاهِجِ ، فَإِنَّ الْمُوَافَقَةَ فِي جَمِيعِ الْعِيدِ مُوَافَقَةٌ فِي الْكُفْرِ ، وَالْمُوَافَقَةُ فِي بَعْضِ فُرُوعِهِ مُوَافَقَةٌ فِي بَعْضِ شُعَبِ الْكُفْرِ ، بَل الأْعْيَادُ مِنْ أَخَصِّ مَا تَتَمَيَّزُ بِهِ الشَّرَائِعُ وَمِنْ أَظْهَرِ مَا لَهَا مِنَ الشَّعَائِرِ ، فَالْمُوَافَقَةُ فِيهَا مُوَافَقَةٌ فِي أَخَصِّ شَرَائِعِ الْكُفْرِ وَأَظْهَرِ شَعَائِرِهِ . (4)
قَال قَاضِي خَانْ : رَجُلٌ اشْتَرَى يَوْمَ النَّيْرُوزِ شَيْئًا لَمْ يَشْتَرِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ : إنْ أَرَادَ بِهِ تَعْظِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا يُعَظِّمُهُ الْكَفَرَةُ يَكُونُ كُفْرًا ، وَإِنْ فَعَل ذَلِكَ لأِجْل السَّرَفِ وَالتَّنَعُّمِ لاَ لِتَعْظِيمِ الْيَوْمِ لاَ يَكُونُ كُفْرًا . وَإِنْ أَهْدَى يَوْمَ النَّيْرُوزِ إِلَى إِنْسَانٍ شَيْئًا وَلَمْ يُرِدْ بِهِ تَعْظِيمَ الْيَوْمِ ، إِنَّمَا
Referensi 4
الآمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ج: 1 ص: 13 مكتبة شاملة
ومن المنكرات فيه: خروج النساء إلى ظاهر البلد، وتبخير القبور، ووضع الثياب على السطح، وكتابة الأوراق وإلصاقها بالأبواب، واتخاذه موسماً لبيع البخور، وشراء ورقة، فإن رقي البخور واتخاذها قرباناً هو دين النصارى والصابئين، وإنما البخور طيب يتطيب بدخانه كما يتطيب بسائر الطيب، ويستحب البخور حيث يستحب التطيب. وكذلك اختصاصه بطبخ عدس أو بسيسة أو صبغ بيض، أو خبز أقراص، ونحو ذلك. فأما القمار بالبيض، وبيع البيض لمن قامر به، أو شراؤه من المقامرين، فظاهره التحريم.
ومن ذلك ما يفعله الفلاحون من نكث قرون البقر والماعز والغنم، أو نكث الشجر، أو جمع أنواع من النبات والتبرك بها والاغتسال بمائها.
ومن ذلك ما يفعله النساء من أخذ ورق الزيتون والاغتسال بمائه، أو قصد الاغتسال في الحمام في يوم السبت الذي يسمونه سبت النور، أو الانغماس في ماء، فإن أصل ذلك ماء المعمودية.
ومن ذلك تعطيل الوظائف الرئيسية من الصنائع والتجارات، وغلق الحوانيت، واتخاذه يوم راحة وفرح على وجه يخالف ما قبله وما بعده من الأيام. كل ذلك منكر وبدعة، وهو شعار النصارى فيه. فالواجب على المؤمن بالله ورسوله أن لا يحدث في هذا اليوم شيئاً أصلاً، بل يجعله يوماً كسائر الأيام.
النهي عن الاحتفال بما يسمى بليلة رأس السنة الميلادية
ومما يفعله كثير من الناس في فصل الشتاء، ويزعمون أنه ميلاد عيسى عليه السلام، فجميع ما يصنع أيضاً في هذه الليالي من المنكرات، مثل: إيقاد النيران، وإحداث طعام، وشراء شمع، وغير ذلك؛ فإن اتخاذ هذه المواليد موسماً هو دين النصارى، وليس لذلك أصل في دين الإسلام. ولم يكن لهذا الميلاد ذكر في عهد السلف الماضين، بل أصله مأخوذ عن النصارى، وانضم إليه بسبب طبيعي، وهو كونه في الشتاء المناسب لإيقاد النيران. ثم إن النصارى تزعم أن يحيى عليه السلام بعد الميلاد بأيام عمد عيسى عليه السلام في ماء المعمودية، فهم يتعمدون - أعني النصارى، في هذا الوقت ويسمونه عيد الغطاس. وقد صار كثير من جُهل المسلمين يدخلون أولادهم الحمام في هذا الوقت، ويزعمون أن ذلك ينفع الولد. وهذا من دين النصارى، وهو من أقبح المنكرات المحرمة.
المعيار المعرب للإمام الونشريسي المالكي 11/150-152
( الاحتفال بفاتح السنة الميلادية ) وسئل : ابو الاصبغ عيسى بن محمد التميلي عن ليلة ينير ( Januari - Red. ) التى يسمونها الناس الميلاد ويجتهدون لها فى الاستعداد , ويجعلونها كأحد الاعياد , ويتهادَون بينهم صنوف الاطعمة وانواع التحف والطرف المثوبة لوجه الصلة , ويترك الرجال والنساء اعمالهم صبيحتها تعظيما لليوم , ويعدونه رأس السنة اترى ذلك اكرمك الله بدعة محرمة لا يحل لمسلم ان يفعل ذلك , ولا ان يجيب احدا من اقاربه واصهاره الى شيء من ذلك الطعام الذى اعده لها ؟ ام هو مكروه ليس بالحرام الصراح ؟ ام مستقل ؟ وقد جاءت احاديث مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المتشبهين من امته بالنصارى فى نيروزهم ومهرجانهم , وانهم محشورون معهم يوم القيامة . وجاء عنه ايضا انه قال : "من تشبه بقوم فهو منهم". فبيّن لنا اكرمك الله ما صح عندك فى ذلك ان شاء الله فأجاب : قرأت كتابك هذا ووقفت على ما عنه سألت وكل ما ذكرته فى كتابك فمحرم فعله عند اهل العلم . وقد رويت الاحاديث التى ذكرتها من التشديد فى ذلك ورويت ايضا ان يحيى بن يحيى الليثي قال : لا تجوز الهدايا فى الميلاد من نصراني ولا من مسلم ولا اجابة الدعوة فيه ولا استعداد له . وينبغى ان يجعل كسائر الايام , ورفع فيه حديثا الى رسول النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوما لاصحابه : "انكم مستنزَلون بين ظهرانَيْ عجم , فمن تشبه بهم فى نِيروزهم ومَهْرَجَانهم حشر معهم" قال يحيى وسألت عن ذلك ابن كنانة , واخبرته حالنا فى بلدنا فانكر وعابه وقال : الذى يثبت عندنا فى ذلك الكراهية , وكذلك سمعت مالكا يقول : لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تشبه بقوم حشر معهم".
قال يحيى بن يحيى : وكذلك اجراء الخيل والمباراة فى العنصرة , لا يجوز ذلك وكذلك ما يفعله النساء من وشي بيوتهن يوم العنصرة , وذلك من فعل الجاهلية . وكذلك اخراج ثيابهن الى الندا بالليل ومكروه ايضا تركهن العمل فى ذلك اليوم , وان يجعل ورق الكرنب والخضرة , واغتسالهن بالماء ذلك اليوم لا يحل اصلا الا لحاجة من جنابة .
قال يحيى بن يحيى : ومن فعل ذلك فقد اشرك فى دم زكرياء وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : "من كثَّر سواد قوم فهو منهم" . ومن رضي عملا كان شريك من عمله , هذا فيمن رضي ولم يعمله فكيف من عمله وسنّه سنة . والله نسأله التوفيق.
Bolehnya merayakan tahun baru masehi asalkan tujuannya baik dan tidak ada unsur tasyabbuh.
فتاوى الآزهار ج: 10 ص: 160 مكتبة شاملة
الاحتفال بالأعياد القومية
المفتي : فضيلة الشيخ عطية صقر .
مايو 1997
ملخص الجواب :القرآن والسنة
السؤال : ... ما رأى الدين فى احتفال بعض الدول بأعياد مثل أعياد النصر وعيد العمال وعيد رأس السنة وغيرها ؟
الجواب ... فى بحث طويل فى الجزء الثانى من كتاب " بيان للناس من الأزهر الشريف " جاء أن كلمة الأعياد تطلق على ما يعود ويتكرر ، ويغلب أن يكون على مستوى الجماعة ، سواء أكانت الجماعة أسرة أو أهل قرية أو أهل أقليم ، والاحتفال بهذه الأعياد معناه الاهتمام بها ، والمناسبات التى يحتفل بها قد تكون دنيوية محضة وقد تكون دينية أو عليها مسحة دينية، والإسلام بالنسبة إلى ما هو دنيوى لا يمنع منه ما دام القصد طيبا ، والمظاهر فى حدود المشروع ، وبالنسبة إلى ما هو دينى قد يكون الاحتفال منصوصا عليه كعيدى الفطر والأضحى، وقد يكون غير منصوص عليه كالهجرة والإسراء والمعراج والمولد النبوى ، فما كان منصوصا عليه فهو مشروع بشرط أن يؤدى على الوجه الذى شرع ، ولا يخرج عن حدود الدين ، وما لم يكن منصوصا عليه ، فللناس فيه موقفان ، موقف المنع لأنه بدعة ، وموقف الجواز لعدم النص على منعه ، ويحتج أصحاب الموقف المانع بحديث النسائى وابن حبان بسند صحيح أن أنسًا رضى اللّه عنه قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال " قد أبدلكم اللَّه تعالى بهما خيرا منهما ، يوم الفطر ويوم الأضحى " فكل ما سوى هذين العيدين بدعة ، ويرد عليه بأن الحديث لم يحصر الأعياد فيهما ، بل ذكر فضلهما على أعياد أهل المدينة التى نقلوها عن الفرس ، ومنها عيد النيروز فى مطلع السنة الجديدة فى فصل الربيع ، وعيد المهرجان فى فضل الخريف كما ذكره النويرى فى " نهاية الأرب " وبدليل أنه سمى يوم الجمعة عيدا .
ولم يرد نص يمنع الفرح والسرور فى غير هذين العيدين ، فقد سجل القرآن فرح المؤمنين بنصر اللَّه لغلبة الروم على غيرهم بعد أن كانوا مغلوبين " أوائل سورة الروم " .
كما يردُّ بأنه ليس كل جديد بدعة مذمومة ، فقد قال عمر فى اجتماع المسلمين فى صلاة التراويح على إمام واحد " نعمت البدعة هذه " .
فالخلاصة أن الاحتفال بأية مناسبة طيبة لا بأس به ما دام الغرض مشروعا والأسلوب فى حدود الدين ، ولا ضير فى تسمية الاحتفالات بالأعياد ، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.
0 Response to "RUMUSAN SEMENTARA MWC PAKUNIRAN "
Posting Komentar